skip to Main Content

حقوق الأطفال والشباب

يتعاون الصندوق العالمي لحقوق الإنسان مع المنظمات المحلية والنشطاء من الشباب لضمان حماية الأطفال في جميع أنحاء العالم من العنف، ويمكنهم تقديم أصواتهم للسياسات ذات الصلة بحياتهم، والحصول بحرية على الرعاية الصحية والتعليم.

يواجه الأطفال، خاصة أولئك الذين ينشؤون في فقر أو مناطق نزاع عنيف، عقبات هائلة أمام التعلم والنمو وتشكيل مستقبل إيجابي. وغالبًا ما يكون لجؤهم إلى العدالة ضعيفا بسبب الاستغلال أوالعنف، خاصة و أن العديد من الدول لديها أنظمة قضائية ضعيفة أو متراخية في إنفاذ القوانين المتاحة لحماية الطفل.

بينما كان هناك ارتفاع مرحب به في عدد الأطفال الملتحقين بالمدارس في جميع أنحاء العالم، إلا أنه بالنسبة للكثيرين، لا تزال هناك عقبات أمام الوصول إلى تعليم جيد. الفتيات والأطفال ذوي الإعاقة واللاجئون والأطفال من الأقليات العرقية أو الدينية يواجهون التمييز في الولوج إلى التعليم. كما أن الأطفال الذين يستغلون في اعمل اللاإنساني أو المجندين أو الذين يُجبرون على الزواج قد لا تتاح لهم أبداً فرصة لإكمالدراستهم.

يدعم الصندوق المجموعات المحلية التي تدافع عن السلامة الجسدية و النفسية و تدعم قدرات جميع الأطفال وتساند النشطاء الشباب لضمان الحقوق والاستقرار الاقتصادي لأسرهم ومساعدة الأطفال على النمو ليصبحوا أعضاءً أصحاء ومنتجين في المجتمع.

هذا العمل له أهمية خاصة في أفريقيا، حيث أدت عقود من عدم الاستقرار السياسي والفقر إلى التجنيد القسري للأطفال ، والعنف الجنسي ضد الفتيات، والاتجار بالأطفال عبر المناطق والحدود. حيث غالبًا ما لا يُنظر إلى الأسر والجماعات التي تعمل من أجل حقوق الطفل على أنها جزء من حركة حقوق الإنسان التقليدية وتواجه نقصًا في التمويل. لدى الصندوق برنامج مخصص للنهوض بحقوق الطفل ودعم قيادة الشباب في أفريقيا. يعمل هذا البرنامج على دعم تلاقي المنظمات المحلية لتبادل التجارب والحلول القابلة للتطوير، بالإضافة إلى تمويل المجموعات التي تدعم الأطفال من أجل بلورة مستقبل إيجابي.

×Close search
Search