skip to Main Content

نشطاء يقاومون القيود

إن النشطاء الذين يدعمهم الصندوق العالمي لحقوق الإنسان هم من أكثر المؤثرين الفاعلين في التغيير الاجتماعي التدريجي في العالم.

ومع ذلك، يتعرض عملهم للخطر من قبل السلطات الحكومية الفاسدة، والشركات الخاصة، والمنظمات الإجرامية. في ظل التصاعد الحالي لمناخ الاستبداد ، يواجه النشطاء بشكل متزايد قيودًا قانونية قمعية، ويتحملون تهديدات أمنية رقمية وجسدية، ويصورون على أنهم مثار قلق خطير من أجل تقويض الدعم العام المقدم لهم.

يعمل الصندوق على تعديل ذلك الوضع. و يشمل نهجنا الشامل لدعم الناشطين في مواجهة القيود التي تعترضهم ومقاومتها:

برنامجن حول البيئة الملائمة للمدافعين عن حقوق الإنسان:

يوفر هذا البرنامج الموارد المالية، والتدريب، والروابط الاستراتيجية التي تمكن الناشطين من مواجهة القيود الممارسة على عملهم يمنح الصندوق المجموعات العاملة في أوضاع صعبة بشكل خاص، فرصًا لتجربة واختبار و تقاسم استراتيجيات جديدة لمقاومة القيود، و كذا تطوير مهارات جديدة للمضي قدماً في تحقيق أهدافهم لإعمال حقوق الإنسان. يبني النشطاء أيضًا تضامنًا مع الحلفاء الاستراتيجيين في حركة حقوق الإنسان الأوسع. والنتيجة هي منظمات قادرة على تجاوزالقيود بشكل أكثر فعالية، وتعزيز قدرتها على الصمود، وخلق مساحة للعمل.

تعزيز النشاط غير التقليدي:

وسع الصندوق نطاق عمله لدعم القادة الناشئين من خارج المجال التقليدي لحقوق الإنسان الذين يخلقون تغييراً اجتماعياً إيجابياً في المناطق التي نعمل فيها. يتمتع المجتمع المحلي والقادة الثقافيون المؤثرون، كالممثلين والفنانين الكوميديين والرياضيين والأكاديميين، بالقدرة على الوصول إلى شرائح واسعة من السكان وإلهام الحوار – وشراكتهم هي المفتاح لبناء الدعم العام لحقوق الإنسان وتعبئة حركات التغيير.

دعم تقني:

يزود يساعد الدعم التقني مجموعات حقوق الإنسان بالمرونة والصحية في مواجهة التحديات الجسدية والعقلية والرقمية. نحن ندعم الناشطين في مجال الحماية الاستباقية من الاعتداءات وحماية سلامتهم النفسية. يتضمن ذلك إرشادات للحفاظ على سلامتهم البدنية و إتاحة الخبرة اللازمة لمساعدتهم على التأقلم مع المساطر القانونية والمالية المصممة لتضييق على عملهم، والتدريب على منع الهجمات الإلكترونية أو تحملها. يساعد الصندوق أيضًا المستفيدين من الحصول على الدعم النفسي والاجتماعي والتواصل مع المجموعات التي عرفت تهديدات مماثلة.

المساعدة في حالات الطوارئ:

في حال تصاعدت التهديدات، يوفر الصندوق منحًا طارئة تركز على حماية أمن الحاصلين الشركاءوقدرتهم على مواصلة العمل من أجل التغيير. عندما تتعرض المجموعة المدعومة من الصندوق للمضايقة أو التهديد أو القرصنة، فإننا لا نتردد في تقديم دعم مالي فوري لحماية عمل أفرادها وحياتهم. ينطلق ذلك غالبًا بالتخطيط للطوارئ في حال اشتداد الموقف وقد يصاحبه دعم نفسي-اجتماعي ومساعدات لوجستية في وقت يستعد النشطاء لاحتمالية الانتقال ا قصير الأجل. في الحالات الأكثر صعوبة، نساعد أيضًا في نقل الناشطين وعائلاتهم بشكل يؤمن سلامتهم .

×Close search
Search